سعاد الحكيم

1055

المعجم الصوفي

4 - تعدد المنازلات بتعدد التوجهات والأسماء : « ان المنازلات التي بين حقائق الأسماء الإلهية وبين الحقائق الانسانية في الانسان الكامل - امرأة كان أم رجلا - تتعدد بتعدد التوجهات والأسماء . . . فمنازلة الحقائق الانسانية للطلب بالذلة والافتقار وخلو محلها عن الفكر . . » ( التراجم ص 1 ) . 606 - المنازلة الأصليّة استعمل ابن عربي عبارة « المنازلة الأصلية » بمعنى : الفيض المقدس أو التجلي الوجودي ، المظهر للأعيان الثابتة من العالم المعقول إلى العالم المحسوس . أو ظهور ما هو بالقوة في صورة ما هو بالفعل . فلما ذا اطلق ابن عربي عبارة « المنازلة الأصلية » على الفيض المقدس وليس على الفيض الاقدس ؟ الفيض الاقدس : هو تجلي الحق لذاته في الصور المعقولة للكائنات . فهو أول تنزل للحق من الذات إلى الأسماء . وحيث إن المنازلة تفترض وجود الأسماء الإلهية من جهة ، والحقائق الانسانية من جهة ثانية [ انظر منازلة ] ، يكون التنزيل الأول سابقا للمنازلة . والتنزيل الثاني أو الفيض المقدس يمكن ان يتمتع بعناصر « المنازلة » التي افترضها الشيخ الأكبر . ولكن لماذا نعتها « بالأصلية » ؟ هذه المنازلة : أصلية ، من حيث إنها أول تنزل للأسماء الإلهية في صور الممكنات ، هذا التنزل الموجه لأعيانها . يقول : « . . . فالمنازلة الأصلية تحدث الأكوان ، وتظهر صور الممكنات في الأعيان . فمن علم ما قلناه ، علم العالم ما هو ، ومن هو . فسبحان من اخفى هذه الاسرار في ظهورها . وأظهرها في خفائها . فهي : الظاهرة الباطنة ، والأولى والآخرة ، لقوم يعقلون . . . » ( ف 3 / 525 ) . انظر « منازلة »